السيره الذاتيه
   


 
عودة للخلف   الجمعية العربية لتريز > المنتدى العام > من هنا وهناك
   

من هنا وهناك ساحة عامة بلا أسوار وبلا حدود يمكن للجميع أن يشارك بما يريد وأن يطرح ما يريد نحو مزيد من التواصل وتبادل المشاعر والأحاسيس والأفكار العامة

رد
 
أدوات الموضوع أنماط عرض الموضوع
قديم 15th September 2006, 02:03 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Member
إحصائية العضو





الحالة : فهد الرحيلي غير موجود حالياً

علم الدولة

المستوى: []
الحياة /

النشاط /
المؤشر %

المعلومات الإضافية

اخر مواضيعي

My SmS رسالتي

صورتك المفضلة MyMMS




احصائيات المتجر
الهدايا
 

 

 

إفتراضي الدوافع والحوافز

 

السلام عليكم جميعاً
ما الذي يدفعنا نحو العمل، نحو الإنجاز 0000الخ
هل هو الدافع أم الحافز ؟
دعونا نفرق بينهم ونذكر أهم النظريات التي تطرقت لذلك:

مفهوم الدوافع والحوافز:

الدافع ( Motive ) حالة داخلية جسمية أو نفسية ، تثير السلوك في ظروف معينة ، وتواصله حتى ينتهي إلى غاية معينة . ولا يوجد سلوك دون غرض أو دافع معين يحرك هذا السلوك ، والأفراد يقبلون على العمل بسبب غريزة كامنة فيهم تدفعهم إليه ، أو بسبب الرغبة في الحصول على المال الذي يسد حاجاتهم الأساسية ، أو بسبب محاولتهم الحصول على المحبة والقبول، أو بسبب محاولتهم تدعيم الثقة بأنفسهم كأفراد لهم قيمة في المجتمع
أما الحافز أو الباعث ( Incentive ) ، فموقف خارجي ، مادي أو اجتماعي ، يستجيب له الدافع، فالدافع قوة في داخل الفرد والباعث أو الحافز قوة خارجه 0

نظريات الدوافع والحوافز
صيغت مجموعة من النظريات للدوافع والحوافز. وفيما يلي تعريف بأهم هذه النظريات :

أولاً : النظرية التقليدية ( الكلاسيكية ) traditional theory
صاحب هذه النظرية هو " فريدرك تايلور " وقد نظر إلى العامل على أنه رجل اقتصادي ، كل همه أن يزيد دخله المادي فقط ، ومن ثم فإن زيادة إنتاجيته مرتبطة بنظام سليم للأجور التشجيعية ، فزيادة الحافز على العمل والتحكم فيه تأتي عن طريق الأجور.

ثانياً : نظرية تغيير السلوك : Behavior Modification
يسمى أصحاب هذا الفكر من علماء النفس بالسلوكيين. وتستند وجهة نظر السلوكيين في تفسير السلوك على ما يسمى " بقانون الأثر " ، فالسلوك الذي تترتب عليه نتائج سارة للفرد هو السلوك الذي سيقوم الفرد بعد ذلك بتكراره ، أما السلوك الذي تترتب عليه نتائج غير سارة ، فإن الفرد سيتوقف عنه.

ثالثاً : نظرية ذات العاملين لـ( فريدريك هيرزبرغ ) : Two factors Theory
تركز هذه النظرية على دور العمل وظروفه في حياة الأفراد العاملين ، وقد قام ( هيرزبرغ ) بدراسة استطلاعيه لمئتين من المحاسبين والمهندسين ، لفهم شعورهم المتعلق بالأعمال التي يؤدونها . وقد توصل من تلك الدراسة إلى تصنيف فئتين من العوامل . سمى الفئة الأولى العوامل الدافعة ، والفئة الثانية العوامل الوقائية .

العوامل الدافعة Motivators فتشمل العوامل التالية :
1- الشعور بالإنجاز .
2. إدراك الشخص لقيمة عمله ، نتيجة لإتقانه العمل .
3. أهمية العمل نفسه وكونه إبداعياً وفيه نوع من التحدي .
4. المسؤولية ، أي مدى تحكم الشخص في وظيفته ، ومدى مسؤوليته عن الآخرين.
5. إمكانية التقدم في الوظيفة . أي مدى ما توفره الوظيفة من فرص الترقي في السلم الوظيفي.
6. التطور والنمو الشخصي

الفئة الثانية ، وهي العوامل الوقائية Hygienic Factors فتشمل :
1- سياسة المؤسسة وإدارتها .
2. نمط الإشراف السائد فيها .
3. العلاقات مع الرؤساء .
4. ظروف العمل وطبيعته .
5. الراتب أو الأجر .
6. المركز الاجتماعي .
7. الأمن الوظيفي


رابعاً : نظرية الحاجات الإنسانية Human Needs Theory
أشهر النظريات عن دوافع الإنسان قدمها إبراهام ماسلو في عام 1943. وتقوم نظرية ماسلو على عدد من الافتراضات هي :
1- الحاجات الأساسية (فسيولوجية)
المأكل – المشرب - المسكن – الملبس
2- الحاجات الأمنية أو الحاجة للأمن
الحماية ضد الأخطار - الأمن الوظيفي ـ التأمينات
3- الحاجات الاجتماعية
الصداقة والانتماء - العلاقات الاجتماعية
4- حاجات تقدير الذات (المركز)
احترام النفس -احترام الآخرين
5- حاجات إثبات الذات أو تحقيق الذات
التقدم ، الإبداع

يتضح من من العناصر الخمس في هلرم ماسلو ( طبعاً هي على شكل هرم قاعدته رقم واحد وقمته رقم خمسة ( تحقيق الذات )أن الإنسان مدفوع لإشباع سلسلة من خمس حاجات ، تبدأ بإشباع الحاجات الأساسية أو ما يطلق عليها الحاجات الأولية ثم تندرج إلى الحاجات الأعلى أو الأرقى نوعا


خامساً : نظرية التوقع Expectancy Theory
تقوم هذه النظرية ، التي نادى بها ( فروم ، وبورتر ، ولولر ) على افتراض
أن سلوك الفرد مبني على عمليه إدراك وتحليل ومفاضلة بين البدائل المتاحة للقيام بسلوك معين ، وموازنة للكلفة والفائدة المتوقعتين لكل بديل من تلك البدائل ، ويسلك الفرد بعد تلك العملية العقلانية السلوك الذي يتوقع أن يحقق له أكثر الفوائد بأقل التكاليف ، ويجنبه أكثر ما يمكن من الصعوبات. واستمرارية الأداء والدافع تعتمدان على قناعة العامل ورضاه ، وهما محصلة إدراكه لمدى العلاقة الإيجابية بين المكافأة التي يحصل عليها ، وبين ما يدرك ويعتقد أنه يستحقه.

سادساً : نظرية مستوى الطموح
يرى دعاة هذه النظرية ( ليفين Lewin ) أن هدف الفرد وطموحه قد يشكل الدافع الرئيسي للقيام بالعمل ، حيث يفسرون الدافعية بأنها محصلة التفاعل بين خبرات الإنجازات السابقة ، والهدف الذي يسعى إليه الفرد من وراء تحقيق تلك الإنجازات ، وما يولده ذلك من مشاعر النجاح . فمستوى الطموح هو مستوى الإنجاز المرتقب ، الذي يتوقع العامل أن يصل إليه في مهمة عادية ، مع معرفته بمستوى إنجازه سابقاً . والفرق بين مستوى الإنجاز السابق ومستوى الطموح ، يسمى "بفرق الهدف" ، والفرق بين مستوى الطموح ومستوى الإنجاز الجديد هو" فرق الإنجاز" ، وهو ما يحدد مشاعر النجاح أو الفشل لدى الإنسان.


شكري وتقديري للجميع







الملفات المرفقة
نوع الملف: ppt دورة تريز جدة 2006.ppt (2.11 ميغا بايت, المشاهدات 153)
 
نصائح مهمة: 1- أفحص الملف المرفق بأي برنامج مضاد للفيروسات
2- قم بمراسلة المراقب عن أي مرفق يوجد به فيروس
3- المنتدى غير مسؤول عن ما يحتويه المرفق من بيانات
التوقيع

مدرب معتمد ( TRIZ)
مدرب معتمد للتعليم المعتمد على التفكير
من ( NCTT ) بالولايات المتحدة الأمريكية

   

رد مع اقتباس
قديم 17th September 2006, 11:23 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Member
إحصائية العضو





الحالة : أ.فايزة غير موجود حالياً

علم الدولة

المستوى: []
الحياة /

النشاط /
المؤشر %

المعلومات الإضافية

اخر مواضيعي

My SmS رسالتي

صورتك المفضلة MyMMS




احصائيات المتجر
الهدايا
 

 

 

إفتراضي

 

أستاذ فهد إختيار موفق وطرح متميز فنحن نحتاج فعلا الى أن نتعرف أكثر إلى ذواتنا ودوافعها وإلى أي النظريات من التي ذكرت ننتمي .

وفعلا وجدت نفسي بين ماتفضلت .

شكرا جزيلا ,,, تحياتي وتقديري ،،

:yes: :yes: :yes: :yes:

التوقيع

[center][size=3]عندما نكون على قناعة بما نحن عليه نبدأ طريق النجاح
وعندما نكون على طريق النجاح نبدأ طريق السعادة [/size][/center]

   

رد مع اقتباس
قديم 18th September 2006, 02:37 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Member
إحصائية العضو





الحالة : dr.saleh غير موجود حالياً

علم الدولة

المستوى: []
الحياة /

النشاط /
المؤشر %

المعلومات الإضافية

اخر مواضيعي

My SmS رسالتي

صورتك المفضلة MyMMS




احصائيات المتجر
الهدايا
 

 

 

إفتراضي اعرف نفسك

 

أخي الاستاذ فهد:
نعم, إنها مناسبة مباركة, يعود كل منا فيها إلى نفسه, يتعرف فيها على ما يستثيره وما يحركه. لعل أحد أسرار نجاحنا في هذه الحياة أن يدرك كل منا مواطن قوته ومواطن ضعفه. فما يحرك فرداً نحو العمل والانجاز قد يحبط شخصاً آخر, وما يشحذ همة لدى البعض قد يقتلها لدى غيرهم.
لقد حاولت النظريات التي تطرقت إليها وغيرها من النظريات أن تساعدنا في تفسير سلوكنا وربما سلوك غيرنا من البشر. المهم عزيزي أن نفتح ذواتنا عقلياً ونعيد قراءة سيرتنا الذاتية ونضع أمام ناظرينا قائمة باحتياجاتنا وأولوياتنا في هذه الحياة, ولا شك أن ذلك بداية الطريق لتعرف نفسك.
مهما اختلفت النظرات التي تطرقت إليها في تفسير سلوك الإنسان الظاهر والباطن إلا أنها جميعاً حاولت أن تساعدنا على استغلال أقصى طاقتنا لإضاءة شموع الأمل والعطاء في هذه الدنيا.
الدوافع أم الحوافز الأمر ليس جديراً بالخلاف أو الاختلاف, المهم كيف نستثمر ما بين يدينا من امكانات لاطلاق الطاقة البشرية الكامنة من عقالها, الأمر يبدو في منتهى الصعوبة بداية الأمر ولكن سرعان ما يكتشف الإنسان أن الأمر بسيط, يا إلهي كيف غابت عن خاطري هذه الفكرة؟؟؟
الإبداع طاقة خلاقة كلنا مسئول عن تفجيرها, الدوافع أو الحوافز لا فرق هي الحل.
دمتم أخي فهد والأخوة جميعاً في المنتدى وإلى اللقاء مع خواطركم الجميلة وتعليقاتنا العفوية التي آمل أن تضيف لبنة متواضعة في هذا المنتدى.

التوقيع

الدكتور صالح محمد علي أبوجادو
كبير المدربين لبرنامج تريز
[email]s.abujado@unrwa.org[/email]

   

رد مع اقتباس
رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
أنماط عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل

الإنتقال السريع إلى:


كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:53 AM.